الإعلانات

شركات صناعة السيارات تملك ثلاث سنوات للحصول على البطاريات الكهربائية

تواجه شركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة تدافعاً لمدة ثلاث سنوات للحصول على بطاريات السيارات الكهربائية محلياً أو من الاتحاد الأوروبي لتجنب الرسوم الجمركية على الصادرات بعد اتفاقية التجارة الحرة Brexit، وذلك وفقاً لمحللي الصناعة.

حيث تعني الصفقة التي عقدت عشية عيد الميلاد، أن جميع العمليات التجارية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في السيارات وقطع الغيار ستظل خالية من الرسوم الجمركية أو الحصص بعد انتهاء الفترة الانتقالية لبريكست يوم الجمعة، طالما أنها تحتوي على محتوى كافٍ من مصانع المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

وقد جاء الاتفاق بمثابة ارتياح كبير لصناعة السيارات المحاصرة.

وفي البداية، يسمح للبطاريات باحتواء ما يصل إلى 70% من المواد من دول خارج الاتحاد الأوروبي أو المملكة المتحدة، ومع ذلك، فاعتباراً من 1 يناير 2024، سيتم تشديد هذا الشرط إلى 50%، وسيعني ذلك أن الحصول على مواد البطاريات من داخل المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي سيكون الخيار الواقعي الوحيد لشركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة لتفادي تعريفات الاتحاد الأوروبي اعتباراً من عام 2024 فصاعداً، وذلك وفقاً لأليساندرو مارونغيو، وهو المحلل التجاري في جمعية مصنعي السيارات والتجار SMMT.

وفي السياق ذاته، قال مايك هاوز، وهو الرئيس التنفيذي لشركة SMMT، إن هذه القواعد تعني أنه سيكون من الأهمية لشركات صناعة السيارات في المملكة المتحدة تأمين إمدادات البطاريات من الاتحاد الأوروبي أو المملكة المتحدة.

وقال إن الصفقة تجعل من الضروري أن تؤمن المملكة المتحدة استثمارات سريعة في مصانع البطاريات العملاقة وسلاسل التوريد الكهربائية.

جدير بالذكر أن الحصول على الغالبية العظمى من البطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي يكون من شركات شرق آسيا مثل CATL الصينية أو LG Chem الكورية أو Panasonic اليابانية.

ومع ذلك، فإن شركات صناعة السيارات الأوروبية والحكومات تضخ مليارات اليورو في مصانع البطاريات الجديدة، مع ما لا يقل عن 10 جهود موثوقة جارية من الشركات بما في ذلك شركة Northvolt السويدية وشركة النفط الفرنسية العملاقة توتال، وذلك وفقاً لشركة البيانات LMC Automotive.

اقرأ أيضاً: أهم التغييرات للبريطانيين بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

عن Lina

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *